Biography
Policies
Institutions
The Assassination
Help Lebanon Print E-mail

"هلب  ليبانون" 

يحصر الشيخ بشير الجميل إهتمامه بالشؤون العسكرية والإقتصادية والسياسية والإجتماعية : بل وضع يده على كل جرح ينزف ، في هذا الوطن الجريح ، وحاول أن يجد له الدواء الشافي. اهتمَ  بالكبار والصغار، وضع المخططات ، عمل ، نفَذ ، وكان الإنسان همَه الأول و الأخير. 

ولما رأى حجم الأضرار التي الحقتها الحرب بهذا الإنسان ، بحث عن  جذور المشكلة .انصرف الى الإهتمام بالأطفال الذين عاشوا الصدمات تلو الصدمات ببسب الحرب القاسية : بخاصة من كان منهم على خطوط التماس أو في المناطق التي تعرَضت لحرب طويلة مدمَرة .

ورأى مرَة كرة في أحد الملاعب ، مرمية ، لا يلعب بها أحد . فشعر بغصَة ، وقرر أن يمنح الأطفال حقَهم في اللهو والإبتسام، في حياة طبيعية ، فخطرت له فكرة إنشاء مؤسسة "هلب ليبانون "  أي "ساعدوا لبنان " لتنتشل الأطفال من حمَى الحرب وتضعهم في أجواء فرحة، مرحة، تعيد إليهم الطفولة التي فقدوها ، والبسمة التي أزالتها القذائف .

"هلب  ليبانون" 

يحصر الشيخ بشير الجميل إهتمامه بالشؤون العسكرية والإقتصادية والسياسية والإجتماعية : بل وضع يده على كل جرح ينزف ، في هذا الوطن الجريح ، وحاول أن يجد له الدواء الشافي. اهتمَ  بالكبار والصغار، وضع المخططات ، عمل ، نفَذ ، وكان الإنسان همَه الأول و الأخير. 

ولما رأى حجم الأضرار التي الحقتها الحرب بهذا الإنسان ، بحث عن  جذور المشكلة .انصرف الى الإهتمام بالأطفال الذين عاشوا الصدمات تلو الصدمات ببسب الحرب القاسية : بخاصة من كان منهم على خطوط التماس أو في المناطق التي تعرَضت لحرب طويلة مدمَرة .

ورأى مرَة كرة في أحد الملاعب ، مرمية ، لا يلعب بها أحد . فشعر بغصَة ، وقرر أن يمنح الأطفال حقَهم في اللهو والإبتسام، في حياة طبيعية ، فخطرت له فكرة إنشاء مؤسسة "هلب ليبانون "  أي "ساعدوا لبنان " لتنتشل الأطفال من حمَى الحرب وتضعهم في أجواء فرحة، مرحة، تعيد إليهم الطفولة التي فقدوها ، والبسمة التي أزالتها القذائف .

 في كل صيف ، ينظَم الفريق الذي يعمل مع الشيخ بشير عطلة صيفية للأولاد ، يصطحبهم إلى القرى اللبنانية الآمنة ، يعلَمهم حب الارض، حب الوطن، يزرع فيهم الشوق الى التحرير، ينسيهم الليالي القاسية، ويعلمهم معنى الفرح والحياة من جديد. 

وكان الشيخ بشير يصرَ كل مرة على أن يشارك الأطفال فرحتهم ، فيحضر الحفلات التي يقيمونها، يحادثهم، يبتسم لهم، يستمع إليهم يتسابقون في الكلام معه، أليس هو قائدهم في السلم، وقائدهم في الحرب ؟ ويوجَه اليهم كلاماً يتلقطونه بشغف:  

" أنتم أيها الصغار الموجودون معنا الآن ، ستعودون إلى منازلكم في الأيام المقبلة . نطلب منكم ألا تنسوا شيئاً مما تعلمتموه وان تكونوا لبنانيين صميمين وان تتعلموا عدم الكذب بل قول الحقيقة دائماً ، أحبوا بعضكم وساعدوا بعضكم بعضاً. كما يجب أن تتعلموا أن لبنان فوق الجميع ، وان علينا أن نعمل ما في وسعنا في سبيل لبنان الذي يجب أن يكون لكم ولنا لأننا جميعنا سنعيش على هذه الأرض التي لا نقبل أن تكون لسوانا".  

" ستعودون إلى أهاليكم وتخبرونهم بما شاهدتم وكيف أمضيتم عطلتكم بسعادة، وستعودون في العام المقبل الى هذه المخيَمات التي تنظمها القوات اللبنانية لكم . كما ستنقلون لهم أنكم تعلمتم المحبة وانكم اعتدتم رؤية كل ما يحيط بكم جميلاً ونظيفاً ، باعتبار أن لبنان المستقبل سيكون، كما نحاول نحن أن نبنيه شيئاً فشيئا ، ولو أننا تأخزنا قليلاً في الماضي إلا أن الوقت قد حان اللانطلاق الى الأمام للعمل في سبيل هذا البلد". 

يدعوهم إلى تقديم محبة لبنان والعمل في  سبيله . على أي عمل آخر. يدعوهم الى حَمِل غصن الزيتون، والتبشير بالسلام، والاستعدادالدائم لدرء أي خطر عن لبنان

أما الهدف من هذه المخيَمات ، ومن إنشاء "هلب ليبانون "  فقد حدده الشيخ بشير بقوله

ياً تكن الظروف ، وأياً تكن الصعوبات، فقد ربحنا الرهان والتحدي، ونجحنا في إعطاء البسمة الى اطفال صغار، الى اخوة صغار لنا يعيشون في أوضاع صعبة في منازلهم ، وكانوا في حاجة الى استعادة هذه الابتسامة. وإعادة الفرح الى قلوبهم". 

" عند كل منا شعور بأن العمل الذي قمتم به في أثناء المخيَمات التدريية التي احيتها "هلب ليبانون"  عبر هذه الأعوام الثلاثة ، كان عملاً جباراً وخيَراً وطيباً . وآمل أن تبدأوا ، منذ الآن، بالتحضير للمخيمات المقبلة، وأن نبدأ، نحن، بتنظيم "برلمان الأطفال " ، من أجل خلق أجواء جديدة لهم ، وإبعادهم عن الأجواء الصعبة التي يعيشون فيها، وان نستطيع في هذه المرحلة الصعبة، التي لا تسمح للمدارس بتأمين ملاعب مثلا هو مفروض، ولا تمكنها من تأمين وسائل التسلية مثلما هو مفروض أيضاَ ، نظراَ إلى الظروف الصعبة التي تعيشها البلاد ، من تأمين الأجواء المناسبة لهؤلاء الأطفال ، ليس فقط لفترة 15 أو 20  يوماًَ وحسب في الصيف بل لفترة 12 شهراً . بذلك نساعد هؤلاء الأطفال ،و نرعى شؤونهم ونجعل منهم ، بحقَ ، الجذع\ الصغير الذي ينمو ويكبر،  والذي سيتحمَل في يوم من الأيام مسؤوليات كبيرة في البلاد، والذي سيحمل على كتفيه مصير البلد ."  

" علينا منذ الآن ء أن ننتبه الى الأجيال الجديدة وأن لا ننس أن وراء كل إنسان كبير، طفلا صغيراً يغفو في أعماق نفسه ، وفي أعماق قلبه . وعنايتنا يجب أن تتجه في الأساس نحو هذا الطفل الصغير ، لنغلق في المستقبل مواطنين صالحين " .

 

 
< Prev   Next >
 

Bachir Gemayel Foundation 09 all rights reserved.