Biography
Policies
Institutions
The Assassination
Al Ashbal Print E-mail

حركة الاشبال 

 الشيخ بشير مشواره طويل مع الشباب عبر حركة الأشبال، فكان عرَابها ، كما كان الأخ الأكبر للجميع . أراد أن يلقن كل فتى، منذ طفولته، حب الوطن، ان ينقل إليه الرسالة والأمانة، أن يوجَهه ليكون رجل الغد  يعتمد عليه الوطن في تخليصه من الغرباء والطامعين. 

حركة الأشبال  بدأت قبل أن يستلم الشيخ بشير مهماته الحزبية في  منطقة الأشرفية ، انطلقت في العام 1969 عندما فكَر المسؤولون في تنظيم الشباب ، ورعايتهم ، واطلاعهم على العقيدة اللبنانية والكتائبية ، وتدريبهم عسكرياً ليكونوا قادرين ، في يوم من الايام ، على الدفاع عن مناطقهم ، عن أنفسهم ، وعن أهلهم ، ضد التيار الغريب ، والمدَ اليساري الذي يزداد قوة يوماً بعد يوم. 

بدأت الحركة بحوالى عشرين شاباً. فأقيم أول مخيم تدريب لهم في درعون ،كسروان ، ثم توسعت لتشمل 70 ثم 80 عنصراً ، ومئة ... ، وبلغت أوج قوَتها وذروة عطائها مح الشيخ بشير الذي رعى هذا النشاط ، وسهر عليه ، واهتم بكل شبل ، لانه كان مؤمنا بأن بناء الإنسان يبدأ بالاهتمام به منذ طفولته ، ويرافقه في شبابه ومراهقته لصقل إرادته وروحيته ، وإعطائه جرعة من الإندفاع والحماسة ، ليكون بحق ابن هذا الوطن ودرعه الحصينة. 

حركة الاشبال 

 الشيخ بشير مشواره طويل مع الشباب عبر حركة الأشبال، فكان عرَابها ، كما كان الأخ الأكبر للجميع . أراد أن يلقن كل فتى، منذ طفولته، حب الوطن، ان ينقل إليه الرسالة والأمانة، أن يوجَهه ليكون رجل الغد  يعتمد عليه الوطن في تخليصه من الغرباء والطامعين. 

حركة الأشبال  بدأت قبل أن يستلم الشيخ بشير مهماته الحزبية في  منطقة الأشرفية ، انطلقت في العام 1969 عندما فكَر المسؤولون في تنظيم الشباب ، ورعايتهم ، واطلاعهم على العقيدة اللبنانية والكتائبية ، وتدريبهم عسكرياً ليكونوا قادرين ، في يوم من الايام ، على الدفاع عن مناطقهم ، عن أنفسهم ، وعن أهلهم ، ضد التيار الغريب ، والمدَ اليساري الذي يزداد قوة يوماً بعد يوم. 

بدأت الحركة بحوالى عشرين شاباً. فأقيم أول مخيم تدريب لهم في درعون ،كسروان ، ثم توسعت لتشمل 70 ثم 80 عنصراً ، ومئة ... ، وبلغت أوج قوَتها وذروة عطائها مح الشيخ بشير الذي رعى هذا النشاط ، وسهر عليه ، واهتم بكل شبل ، لانه كان مؤمنا بأن بناء الإنسان يبدأ بالاهتمام به منذ طفولته ، ويرافقه في شبابه ومراهقته لصقل إرادته وروحيته ، وإعطائه جرعة من الإندفاع والحماسة ، ليكون بحق ابن هذا الوطن ودرعه الحصينة. 

وفي العام 1975 كانت الحركة قد بدأت تأخذ حجمها الطبيعي ، فنظَم أول مخيم برعاية الشيخ بشير في المدينة الكشفية في جبيل ، وضمَ حوالى أربع مئة وخمسين عنصراً ، قسَموا إلى ثلاثة أقسام :

- الأشبال والزهرات من 8 إلى 12 سنة . 

- الأسود والشبلات من 13 إلى 15 سنة . 

- الرواد والمرشدات من 16 إلى 17 سنة. 

وكان الشيخ بشير يحترم الأشبال ويجعلهم يشعرون بأنهم جديرون بهذا الاحترام ، بأنه يقدرهم حق قدرهم ، فلم يترك مناسبة إلا وعلَم الأِشبال فيها أمثولة جديدة والاحترام والتعامل . وحدث مرة ، في خلال حفل أقيم في القسم الثالث عشر في الاشرفية ، ان كان الشيخ بشير يوزع هدايا الميلاد على الأطفال بينما كان أحد الاشبال يلقي خطاباً في المناسبة. 

ومن شدة احترامه للشبل ، وقف الشيخ بشير في سكوت ، ولم يبال بالمياه تدلف فوق رأسه من السقف ، خصوصاً انه لم يشأ أن يربك الشبل ، وأن يشوَش عليه انطلاقته الخطابية الأولى. 

وانتبه أحد الحاضرين إلى الأمر ، فأتى بمظلة وضعها فوق رأس الشيخ بشير الذي استمرَ واقفاً في مكانه من دون حراك الى أن انتهى الشبل من خطابه ، فصفَق له في حرارة ، وصافحه مبتسماً. 

كان يريد الأشبال أكبر من الظروف، وعلى هذا الأساس كان يتعامل معهم. فكانوا يحبونه حباً عميقاً. حدث في خلال زيارة له للولايات المتحدة  وهي زيارة قصيرة نظراً إلى الجفاء الأميركي ، ان نظَم له أحد الشباب حركة استقبال مميَزة في نيويورك ، ولما فوجئ الشيخ بشير بالإستقبال غير المنتظر سأل الشاب :"من أنت ؟"  فأجابه "أنا كنت شبلأ في بيروت . وتخرجت على يدك "

عَلمه الإحترام حين كان شبلاً ، فبادره بالاِكرام حين صار شاباً ، وحمل معه الى عالم الإغتراب المبادئ التي زرعها الشيخ بشير فيه وفي رفاقه. 

ولم يكتف الشيخ بشير بتلقين الأشبال أصول الإحترام ، بل وسَع مجالات نشاطاتهم ، لتشمل كذلك الميادين الوطنية والعسكرية والثقافية ، فتجعل من الشبل مواطناً صالحاً في المستقبل ، وتشمل الرياضة والتدريب الوطني والديني والحزبي والعسكري والإسعافات الأولية والدفاع المدني والسلاح الأبيض. 

بعد الشيخ بشير الأخ والأب الذي رعى الحركة ، تجمدت نشاطات هذه الحركة فترة لكن الأشبال عادوا وانتفضوا ، وقرروا متابعة المسيرة لأن الشيخ بشير قال لهم يوما «أنتم البد يل ، وأنا أتَكل عليكم . إذا استشهد عنا خمسون مقاتلاً ، راح بيكون مكانهم خمس مئة بفضلكم " . 

وتابع الأشبال المسيرة تحت شعار: "على قدر طموحات البشير ، سنبني لبنان الغد" . في سبيل بناء هذا اللبنان الذي حلم به الشيخ بشير واستشهد من أجله. 

وأعدت الحركة برنامجاً مستقبلياً ستسير عليه في خطى البشير ، لتحمل ذات يوم المشعل الذي سقط في 14 أيلول 1982 ، ولتنفذ عهدها للرئيس الشهيد : "إننا نأكد أن الشيخ بشير حي فينا ، واننا على دربه سائرون، وعلى تحقيق أحلامه مصمَمون" .

 
< Prev   Next >
 

Bachir Gemayel Foundation 09 all rights reserved.