Biography
Policies
Institutions
The Assassination
Radio 102 Print E-mail

"راديو 102" 

 

الشيخ بشير وجهاً آخر للبنان ،  وجهاً هادئا ، حالماً ، مريحاً ،  بعيداً عن المقاومة العسكرية ، وعن أجواء التشنَج و الحرب ، و في الجهة المقابلة من القتال والدمار  والخراب ، فطرح الفكرة ، فكرة نشوء إذاعة جديدة تكون "الوجه الآخر"، للمقاومة العسكرية ودعا الى  التنفيذ ، "لأن المواطنين بحاجة الى استراحة حربيَة لا يتخللها أي خبر عن القذائف أو ال"ر. بي . جي"  وحتى عن السياسة . والمقاوم ، كذلك ،  بحاجة الى فترات راحة وموسيقى هادئة ، كما الطالب والطبيب والمحامي ... بحاجة إليها" . 

 

ودعا الى التنفيذ بعد أن وضع كل الإمكانات والتسهيلات المتوافرة لديه في تصَرف المنفذين.  

 

وبدأت الإذاعة عملها على أساس أن تكون "جرعة أمل وتفاؤل واسترخاء للأعصاب" هدفها الخروج من  التلَوث السياسي والإعلامي،  يشرف عليها مجموعة من الهواة ، عبر وساثل شبه بدائية ، وأجهزة قديمة.  

"راديو 102" 

 

الشيخ بشير وجهاً آخر للبنان ،  وجهاً هادئا ، حالماً ، مريحاً ،  بعيداً عن المقاومة العسكرية ، وعن أجواء التشنَج و الحرب ، و في الجهة المقابلة من القتال والدمار  والخراب ، فطرح الفكرة ، فكرة نشوء إذاعة جديدة تكون "الوجه الآخر"، للمقاومة العسكرية ودعا الى  التنفيذ ، "لأن المواطنين بحاجة الى استراحة حربيَة لا يتخللها أي خبر عن القذائف أو ال"ر. بي . جي"  وحتى عن السياسة . والمقاوم ، كذلك ،  بحاجة الى فترات راحة وموسيقى هادئة ، كما الطالب والطبيب والمحامي ... بحاجة إليها" . 

ودعا الى التنفيذ بعد أن وضع كل الإمكانات والتسهيلات المتوافرة لديه في تصَرف المنفذين.  

 

وبدأت الإذاعة عملها على أساس أن تكون "جرعة أمل وتفاؤل واسترخاء للأعصاب" هدفها الخروج من  التلَوث السياسي والإعلامي،  يشرف عليها مجموعة من الهواة ، عبر وساثل شبه بدائية ، وأجهزة قديمة.  

 

وكان البث يشمل في البدء منطقة صغيرة نظراً ال حجم الأجهزة ، إلا أن الفكرة لاقت قبولاً ، وبدأت الموسيقى الهادئة المريحة تجد طريقها إلى كل بيت ، تدخل كل اذن ومن دون استئذان :و تستقطب عدداً لا بأس به من المستمعين رغم الإمكانات التقنية الضئيلة.

 ولما رأى الشيخ بشير أن فكرته تلاقي نجاحاً جديداً ، بعيداً عن الأجواء السياسية والعسكرية المتشنجة ، رصد للاذاعة موازنة متواضعة ودعا العاملين فيها الى العطاء المتزايد لتكبر الإذاعة ، ويكبر معها الحلم.

 

وتمكَنت الإذاعة ، بعد فترة ، من أن تحقَق  الإكتفاء الذاتي والمادي نظراً الى عدد الإعلانات  ااتي بدأت تبثَها . ونقلت كل الأجهزة الى مبنى  تلفزيون القوات اللبنانية بعدما تعرض "الكونتينر"  الذي كانت تبث منه ، في جعيتا ، لزوابع كبيرة  أدت الى إتلاف قسم كبيرمن المعدَات. 

 وتوسَعت الإذاعة ، فجهزت بثلاثة  "استديوهات"، زوَدت بمعدات متطوَرة وجديدة  تنسجم وهد فها وتطلعاتها نحو مستقبل هادئ  مريح ،نحو"استراحة حربية " قصيرة. 

 واليوم ، يضم فريق المحطة نحو أربعين موظفاً يتبد لون وفق ظروفهم ، ويعملون بوحي من القائد الشهيد الذي رسم  للاذاعة دوراً لا تبتعد عنه شبراً واحداً . أفليست بذلك، وجهاً آخر من وجوه الحلم؟ 

كان الشيخ بشر يريدها وجهاً آخر للمقاومة . كان يشرف شخصياً على الأعمال فيها ، عبر اهتمامه المتواصل بها . فإذا التقى أحد العاملين فيها بادره بالسؤال : "كيف هالمحطة ؟ " وإذا خرج من  سهرة ، عَرج على الإذاعة ، وقال للعاملين فيها "الفترة بين الثامنة والتاسعة كانت حلوة، استمروا بهالشغل"

عرفت الإذاعة مع الشيخ بشير ، نوعاً جديداً من البث ، بعيداً عن أدران السياسة .

 

 
< Prev   Next >
 

Bachir Gemayel Foundation 09 all rights reserved.