Biography
Policies
Institutions
The Assassination
Dr.Ghsein : Bashir died instantly Print E-mail

الدكتور غصين عاين جثة بشير:

وفاة فوريّة ولا تشوّه

قالوا أن طائرة ﺇنتشلته وسافر. وقالوا أن ساعة يده أنبأته بوجود متفجرة فخرج. وقالوا أن طبيباً عالجه ونصحه بألانتقال الى الجبل في نقاهة فصعد. قالوا ما أرادوا أن يصير، لكن الذي صار أن بشيراً بات في القبر بدلاً من القصر.

في تمام الرابعة وعشر دقائق أعلنت مستشفى أوتيل ديو الأستنفار العام في صفوف الاطباء والعاملين. وتأهّبت غرف العمليات في المستشفى لأستقبال المصابين.

ساعة ساعتان ثلاث والاصاباة تكرج بين قتيل وجريح. وكانت سيارات الأسعاف ترد على وقع الثواني، وفي كل مرة كانت تتسمّر الأنظار بأنتظار أن "يطل البشير".

نحو العاشرة والدقيقة الخامسة سرت همسات في أروقة المستشفى تقول أن بشير ﺁت، وفعلاً توقفت سيارة اسعاف أمام مدخل الطوارئ، وبقيي صندوقها مقفلاً حتى فرغة كت الأروقة المؤدية الى غرفة الطوارىء، ومنها الى غرفة العمليات من الناس.

الدكتور غصين عاين جثة بشير:

وفاة فوريّة ولا تشوّه

قالوا أن طائرة ﺇنتشلته وسافر. وقالوا أن ساعة يده أنبأته بوجود متفجرة فخرج. وقالوا أن طبيباً عالجه ونصحه بألانتقال الى الجبل في نقاهة فصعد. قالوا ما أرادوا أن يصير، لكن الذي صار أن بشيراً بات في القبر بدلاً من القصر.

في تمام الرابعة وعشر دقائق أعلنت مستشفى أوتيل ديو الأستنفار العام في صفوف الاطباء والعاملين. وتأهّبت غرف العمليات في المستشفى لأستقبال المصابين.

ساعة ساعتان ثلاث والاصاباة تكرج بين قتيل وجريح. وكانت سيارات الأسعاف ترد على وقع الثواني، وفي كل مرة كانت تتسمّر الأنظار بأنتظار أن "يطل البشير".

نحو العاشرة والدقيقة الخامسة سرت همسات في أروقة المستشفى تقول أن بشير ﺁت، وفعلاً توقفت سيارة اسعاف أمام مدخل الطوارئ، وبقيي صندوقها مقفلاً حتى فرغة كت الأروقة المؤدية الى غرفة الطوارىء، ومنها الى غرفة العمليات من الناس.

دقائق وأنزل رجل، يلبس الأزرق السماوي، مسجياً بدماء باردة مجبولة بالتراب وبدت رجله اليمنة متدلية(...) كان البشير، ومعه نزل الدكتور بول الجميل وكريم بقرادوني وربما الدكتور أيلي كرامة على ما يتذكر الأختصاصي في الجراحة العامة الدكتور أنطوان غصين الذي عاين الجثة.

وفي التفاصيل التي يرويها الدكتور أنطوان غصين: " ن التعرّف على صاحب الجثة، كان سهلاً جداً، فهي لم تكن مشوّهة أبداً من الأمام. وكان فيها كسور في الرجلين واليدين. أما الاصابة المباشرة فكانت من الخلف، فالمخ كان "مفلوعاً" ومثله الظهر والعامود الفقري، وقد سبب ذلك الوفاة الفورية".

ويكمل غصين: " عملت مع الدكتور نبيل حكّيم على تضميد جراح "الحلم" وترميمها، وقد استغرق ذلك نصف ساعة".

ويضيف: " ونحن غارقون في الألم من فقدان الأمل. كانت الشائعات حول بشير تسري مثل النسيم، وفي هذا الاطار حوّلت المستشفى الى غرفة العمليات تصال من القصر الجمهوري يسألون فيه بألحاح عن الدكتور روبير داوود، لسؤاله عن السائعة التي تقول أنه داوى جراح بشير وأرسله سليماً الى البيت (...) وطبعاً كانت شائعة.

وقبل أن يطلع فجر 15 أيلول كان النعش قد أقفل على حلم عظيم

 
Next >
 

Bachir Gemayel Foundation 09 all rights reserved.