LF TV (LBC)

 تلفزيون القوات اللبنانيَة 

انطلق صوت لبنان الحقيقي من خلال "اذاعة لبنان الحر" ، رأى الشيخ بشير ان الدور الاعلامي الجديد . والسياسة الاعلامية الجديدة التي رسمها، ناقصة ، لأن الاذاعة وحدها لا تكفي ، ولأن الوسائل الاعلامية السمعية البصرية أقوى في نقل الصوت والصورة ،  وفي نقل طبيعة الاحوال على ما هي عليه الى كل الناس. فتدخل الى كل منزل مساءَ ، وتشدَ المواطن إليها فيتتبع البرامج والاخبار ببساطة وشغف .  

وقرَر الشيخ بشير ان تكون للمقاومة اللبنانية وسائلها الاعلامية المتكاملة الخاصة ، لأن الإعلام سلاح لا يقل أهمية عن السلاح العسكري ، ولأن مقوَمات الثبات لا ترتكز على الآلية العسكرية فقط ، بل على بناء متكامل ، وخلفية قوية متينة ، وتفهَم لطبيعة القتال وحرب الدفاع التي تشنَها المقاومة. 

 تلفزيون القوات اللبنانيَة 

انطلق صوت لبنان الحقيقي من خلال "اذاعة لبنان الحر" ، رأى الشيخ بشير ان الدور الاعلامي الجديد . والسياسة الاعلامية الجديدة التي رسمها، ناقصة ، لأن الاذاعة وحدها لا تكفي ، ولأن الوسائل الاعلامية السمعية البصرية أقوى في نقل الصوت والصورة ،  وفي نقل طبيعة الاحوال على ما هي عليه الى كل الناس. فتدخل الى كل منزل مساءَ ، وتشدَ المواطن إليها فيتتبع البرامج والاخبار ببساطة وشغف .  

وقرَر الشيخ بشير ان تكون للمقاومة اللبنانية وسائلها الاعلامية المتكاملة الخاصة ، لأن الإعلام سلاح لا يقل أهمية عن السلاح العسكري ، ولأن مقوَمات الثبات لا ترتكز على الآلية العسكرية فقط ، بل على بناء متكامل ، وخلفية قوية متينة ، وتفهَم لطبيعة القتال وحرب الدفاع التي تشنَها المقاومة. 

وانطلقت فكرة "التلفزيون "  وبدأ التنفيذ،  وبدأت مشكلة الحصول على الأجهزة بالإمكانات الضئيلة التي كانت متوافرة ، لكن الشيخ بشير  رفض التقوق داخل المشاكل الماديَة ، لأن القرار  يجب أن يترجم واقعاً في أسرع ما يمكن ، ولأن   المقاومة بحاجة الى وسيلة سمعية- بصرية تصحَح النظرة الخاطئة الى القضية اللبنانية.  

 واهتمَ الشيخ بشير شخصياً بايجاد الموارد، وتأمين الاجهزة ، وفاجأ الجميع باطَلاعه الشامل وإلمامه العميق بالشؤون الاعلامية والتلفزيون ، بإصراره على جهاز محترم قادر على ان يلم  بالدورالمعد له. فكان الشيخ بشير يقول : " أنا لا أريد تلفزيون "حيللا" بل اريده تلفزيون يعبر بكل صدق عن القضية ، ويكون جهازاً اعلامياً صادقاً مئة في المئة ، فنحن لا نريد أن نحجب الحقيقة عن أحد ، بل نتوخى جهازاً إعلامياً منفتحاً على الجميع ، وفي حرية كاملة حتى ولو أدَى ذلك الى أن يهاجمنا البعض". 

 وطرح الشيخ بشير في حزيران 1979 فكرة تلفزيون "مصغَر"  على قدر الامكانات ، أي ، كاميرا واستديو وجهاز ارسال متواضع لبث الأخبار و الخطب ، لكنه عندما استشار اختصاصيين رأى ان تلفزيوناً من هذا النوع لا يفي بالغرض ، ولا يستطيع أن يقوم بالدور المتوقع منه .

  وبعد دراسة مجموعة مشاريع قدَمها له الاختصاصيون ، رأى ان يحوَل التلفزيون "المصغَر" الى تلفزيون متكامل عدَةً وعناصر، وبدأ بالبحث في طريقة انشاء هذا التلفزيون ، إن لجهة المكان والتجهيزات ، على أن يكون جهازاً إعلامياً بكل ما للكلمة من معنى يستطيع أن ينافس محطات التلفزيون اللبنانية والمصرية والقبرصية والاسرائيلية والسورية التي تلتقطها الأجهزة المحلية ، وعمل علىأن  تكون البرامج موجَهة في شكل يضمن فهم القضيَة اللبنانيَة ويستوحي من الواقع اللبناني قضايا يطرحها على المجتمع ، ويكون الصورة الحقيقيَة للمعاناة اليومية للمواطن .

كما أصرَ على أن يكون التلفزيون لبنانياً بكل  معنى الكلمة، فرفض تشغيل أجانب فيه ،  واقتصرعمل الأجانب على الاشراف الفني، و تركيب اجهزة الارسال ، وتسليمها الى عناصر لبنانية

وفي آب 1980، بدأ حلم التلفزيون يترجم حقيقة،  رآها الشيخ بشير تكبر أمام عينيه، لتكون ذلك الجهاز الذي أراده ، لتكون تلك الصورة التي تعكس مشاكل المواطنين ، تلك لصورة اليومية عنهم ، ورغم كل المشاكل التي استجدَت رفض الشيخ بشير التراجع ، كان، بسهولة وبساطة ، يحل كل مشكلة تطرأ

-  المشاكل المادية ، وجد الشيخ بشير الحل لمناسب لها، أوجد الموارد الكفيلة بتغطية  النفقات ، ومد التلفزيون بالإمكانات المادية  الكافية لتجعل منه مؤسسة اعلامية محترمة .

 -  المشاكل التقنية حلَها الشيخ بشير بايجاد فريق فني تقني قادر على استيعاب هذه المشاكل ، وحل كل طارئ

-  المشاكل التي نجمت عن قلة خبرة العنصرالبشري ، حلَها الشيخ بشير بإصراره على عدم تشغيل أي أجنبي ، وبإعطاء الوقت الكافي لإعدادالعناصر إعداداً خاصاً يخوَلها ان تعمل في الجهاز لجديد.

وكثيراً ما كان الشيخ بشير يقول ان التلفزيون ليس بحاجة الى موظفين، بل هو بحاجة "الى جنود يسهمون في الدفاع عن القضية اللبنانية " .

وبعد الشيخ بشير تستمر المؤسسة في انجاز تدريبها الفني والتقني ، لأن الشيخ بشير قال يوماً : «ما نعملت هالمؤسسة حتى ما تشتغل ،

 التلفزيون ما نوجد حتى يسكَر" . والبدء بالبث ينتظراليوم الذي يرى الناس فيه حلم الشيخ بشرالجميَل ينتقل إليهم كل مساء عبرشاشة التلفزيون ،وروحه تد خل إلى أعماقهم عبر برامج الشاشة الصغيرة .